ملخص المقالات

وقفة جديدة في مدلول الآيات المتعلّقة بخلق الإنسان الأوّل

 

 مراد على شورغشتي / طالب دكتوراه في فرع التفسير وعلوم القرآن                                 shoorgashti.5146@yahoo.com

حميد آريان / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                                           Aryan@Qabas.net

الوصول: 7 ذي الحجه 1436 ـ القبول: 14 جمادي الاول 1437

 

الملخص

إنّ من المسائل الأنثروبولوجية المهمة التي طرحت في آيات القرآن الكريم والروايات هي مسألة معرفة الإنسان الأوّل وكيفية خلقه. وقدّم بعض العلماء التجريبيين نظرياتهم حول الموضوع حيث يبدو أنّ هناك ضرباً من التعارض بين هذه النظريات وبين مفاد الآيات والروايات.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم فتسعى إلى معرفة الإنسان الأول وكيفية خلقه من منظار القرآن الكريم، وتبعاً لذلك يتمّ الكشف عن رؤية القرآن لمثل هذه النظريات. وتدلّ نتائج البحث على أنّ لمعظم الآيات ظهوراً قوياً وأنّ بعضها يصرّح بأنّ الإنسان الأوّل هو آدم أبو البشر الذي ينتمي أفراد البشر في العصر الراهن إليه. وكان خلقه بشكل مستقلّ ومن التراب والطين وليس من موجود آخر، كما يؤكّد مفاد الروايات هذا المدّعى بشكل واضح وجليّ.

کلمات مفتاحية: الإنسان الأوّل، آدم، خلق الإنسان، ظهور الإنسان، خلق آدم.


علم الأئمة المعصومين بالغيب من منظار القرآن الكريم مع التركيز على وجهة نظر العلّامة الطباطبائي

(دراسة الآية 143 من سورة البقرة والآية 105 من سورة التوبة)

 

غلام محمّد شريعتي / دكتوراه في فرع التفسير وعلوم القرآن                                                  ghshariatii@gmail.com

الوصول: 12 رجب 1436 ـ القبول: 23 ذي القعده 1436

 

الملخص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف دراسة علم الأئمة المعصومين بالغيب من منظار القرآن الكريم وإثباته. وتعتمد الدراسة على أسلوب البحث التحليلي الذي يبتني على المنهج الموضوعي في التفسير. أما ما يستنبط من الآية 105 من سورة التوبة التي تعرف بـ (آية رؤية الأعمال)، فهو أنّ هناك إضافة إلى الله ورسوله، فئة من المؤمنين يرون حقيقة أعمال الناس و باطنها في الدنيا. ولمّا كانت رؤية حقيقة الأعمال ليست من الممكن لجمهور المؤمنين، فإنّ الآية تقصد ما يشاهده بعض أولياء الله أعني الأئمّة المعصومين عليه السلام من خلال الموهبة التي أعطاها الله لهم. وكذلك يمكن أن نستخلص من آية الأمة الوسطى (الآية 143 من سورة البقرة) أنّ ثمّة جماعة من أمّة الرسول صلي الله عليه و آله هم الشاهدون على جميع الأمّة يوم القيامة. كما لا يتمكّن هؤلاء من مثل هذه الشهادة إلّا من خلال العلم بأعمال العباد علماً غيباً. ولم يدّعِ أحدٌ بعد النبي صلي الله عليه و آله العلم بالغيب وبملكوت العالم إلّا الأئمّة المعصومين عليه السلام وتصرّح بذلك الشواهد النقليّة. ناهيك عن أنّ بعض أولياء الله الخاصّين يتمتّعون بمرتبة محدّدة من علم الغيب، ولكن تختصّ المرتبة الكاملة لهذا العلم بالأئمّة الهداة المعصومين عليه السلام.

کلمات مفتاحية: الأئمّة، علم الغيب، رؤية الأعمال، حقائق الأعمال، الشهادة على الأعمال، الشهادة.


تحليل أداء النبي هارون عليه السلام حيال عبادة بني إسرائيل للعجل في القرآن الكريم

 

 حميد نادري قهفرخي / طالب دكتوراه في فرع تدريس المعارف الإسلامية بجامعة معارف / تخصّص القرآن والنصوص الإسلامية

                                                                                                                          hamid.nadery1@chmail.ir

غلام علي عزيزي كيا / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                           Azizikia@qabas.net

الوصول: 11 رمضان 1436 ـ القبول: 14 صفر 1437

 

الملخص

إنّ من القصص المنقولة في القرآن الكريم هي قصة عبادة بني إسرائيل للعجل بعد غياب النبي موسى عليه السلام. ولمّا كان هذا الحادث في زمن قيادة النبي هارون، فإنّ السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل أدّى النبي هارون مهمّة قيادته حيال هذا الانحراف الكبير بشكل أحسن؟ ولو أنّ بعض المفسّرين يرون أنّه عليه السلام قصّر في مهمّة قيادته في هذا الحادث –وهذا على الرغم من قبول افتراض قبلي يبتني على عصمة الأنبياء- إلّا أنّ تحليل أدائه ودراسة بعض القرائن يثبتان أنّه أدّى مهمّته حيال هذا الانحراف بشكل أحسن وفي أفضل زمان ودون أن يتهاون فيها، إلّا أنّه عليه السلام أمسك عن اتخاذ أيّ إجراء عملي كالانتفاضة ضد بني إسرائيل حرصاً على امتثال أوامر النبي موسى عليه السلام وحفاظاً على وحدتهم.

کلمات مفتاحية: النبي هارون، النبي موسى، عبادة العجل، بنو إسرائيل، عصمة الأنبياء، القرآن.


دراسة رؤية المفسرين في وصف الإنسان بالهلوع في الآية 19 من سورة المعارج ونقدها

 

 محمد حسين شير أفكن / طالب ماجستير في جامعة القرآن والحديث بقم                             pare.parvaz313@yahoo.com

محمّد نقيب زاده / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

أمير رضا أشرفي / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 8 صفر 1436 ـ القبول: 7 شعبان 1436

 

الملخص

يشير الله تبارك وتعالى في بعض الآيات إلى خلقة الإنسان في أحسن تقويم، في حين يبدو أنّه سبحانه وتعالى في بعض الآيات الأخرى كالآية 19 من سورة المعارج يتحدّث عن بعض النقائص في خلقه ومنها وصفه بـ"الهلوع" وهذا يعني الجَشَعْ. أما هناك الكثير من الأسئلة تفرض نفسها في هذا الصدد ومنها: ما هو السر الكامن وراء وصف الإنسان بالهلوع؟ أأودع الله سبحانه وتعالى هذه الخصلة في طبيعة الإنسان؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف ينسجم هذا مع خلق الإنسان في "أحسن تقويم"؟ وكيف يتلاءم مع هدف خلق الإنسان الذي هو الوصول إلى أعلى مراتب التقرّب إلى الله؟

أما المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فجاءت لهدف دراسة رؤية المفسرين ونقدها في الآية 19 من سورة المعارج ممّا أسفرت الدراسة عن أنّه لا يعتبر وجود هذه الخصلة في الإنسان رذيلة أو فضيلة في حدّ ذاته؛ وإنّما تتمكّن هذه الخصلة من تنمية الفضائل أو نبذها والتماس الرذائل بحسب متعلّقها الإرادي.

کلمات مفتاحية: طبيعة الإنسان، الفضائل الإنسانية، الرذائل الإنسانية، صفة الهلوع، الهلوع في القرآن الكريم.



 


تقييم وجهات نظر المفسرين في بيان معنى الأمر في الآية 54 من سورة الأعراف

 

 كاوس روحي برندق / أستاذ مساعد في جامعة تربيت مدرّس بقسم علوم القرآن والحديث                    k.roohi@modares.ac.ir

إبراهيم فرجي / خرّيج الحوزة العلمية بقم                                                                            E.faraji@hotmail.com

الوصول: 18 شوال 1436 ـ القبول: 15 ربيع الثاني 1437

 

الملخص

أسند الله تبارك وتعالى في كثير من آي الذكر الحكيم إبداع جميع الموجودات إلى نفسه بفعل "خلق"؛ ولكن في الآية 54 من سورة الأعراف جعل الله "الأمر" مقابل "الخلق" بحيث يُفهم منها في النظرة الأولى التقابل بين "الخلق" و"الأمر"، ممّا أثار اهتمام المفسرين من أجل تحديد معنى "الأمر" مقارنة مع "الخلق". وقام الباحثان في هذه المقالة بدراسة مفهوم الأمر من منظار المفسّرين لهدف تحليله ونقده، وأسفرت النتائج عن وجود خمس نظريات حول مفهوم الأمر وهي عبارة عن: 1. الطلب 2. كلمة الله 3. التدبير الإلهي 4. عالم الأمر 5. الجانب الأمري للموجودات، كما يمكن أن تتعرّض أدلّة هذه النظرية للنقد. وفي هذا الصدد نقول: فإنّ رؤية العلّامة الطباطبائي في تفسيره الميزان هي الرؤية الوحيدة التي تفسح المجال لتفسير الآية بشكل يمكن الدفاع عنه.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فقامت بتحليل ونقد شامل لآراء المفسرين الأخرى حول الموضوع، كما خطت خطوة نحو الأمام في التعريف بنظرية العلّامة الطباطبائي المنظور إليه بعين الاعتبار بين سطور تفسير الميزان وقدّمت نظرية جديدة تعرف باسم "تفسير الأمر بالبعد غير التعيّني للموجودات " من خلال تعديل نظرية العلّامة الأولى.

کلمات مفتاحية: عالم الأمر، الخلق، الأمر، التدبير، الآية 54 من سورة الأعراف، العلّامة الطباطبائي.


تقييم وجهات نظر أصحاب الرأي في بيان أهداف القرآن

 

عبد الكريم بهجت بور / أستاذ مشارك في المجمع العلمي العالمي للثقافة والفكر الإسلامي                  m.tamhid@chmail.ir

الوصول: 2 صفر 1437 ـ القبول: 24 جمادي الثاني 1437

 

الملخص

أشار الله سبحانه وتعالى في ذكره الحكيم إلى أهداف نزول القرآن الكريم، وعلى الرغم من أنّه سبحانه وتعالى لا يشير بصراحة إلى نوع الأهداف التي تتعلّق بكلّ آية من آيات القرآن الكريم من الناحيتين الكليّة والجزئية وكذلك من ناحية العلاقة السائدة بين الأهداف و بين كونها شاملة، ولكن وزِّعت هذه الأهداف في السور والآيات المكيّة والمدنية وأشير إلى بعضها بحسب الظروف التي تقتضيها الحكمة، ممّا أدّى إلى نشوء الاختلاف بين تصوّرات العلماء والمفسّرين وأصحاب الرأي في علوم القرآن حول أهداف القرآن الكريم والنظام السائد فيها.

أمّا الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم فيقوم بدراسة آراء الباحثين في العلوم القرآنية حول الموضوع ويسجّل بعض الملاحظات حول أسلوب تصميم هذا النظام بصورة محدّدة ودقيقة. وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ الآراء الآنفة -على الرغم من أنّ أغلبها مستندة إلى آي الذكر الحكيم- ولكن تعاني من بعض النقائص في مرحلة تحليل الأهداف الكلية أو الجزئية والعلاقة السائدة بين هذه الأهداف وكذلك النظام السائد فيها. كما تشير النتائج المتحصّلة إلى أنّ معظم هذه النقائص تنتج عن قلّة الاهتمام ببعض المتغيّرات كالاجتماع والافتراق في بيان الأهداف في الآيات والسور، والمتلقّين والمخاطبين لكلّ من هذه الأهداف، وكذلك مقاطع ذكر كلّ من هذه الأهداف في عملية النزول، والنظام المأخوذ من هندسة المعارف القرآنية.

کلمات مفتاحية: أهداف القرآن، مقاصد القرآن، أغراض القرآن، ترتيب النزول، الهدف الكلّي، الهدف الجزئي.