ملخص المقالات

نقد تخصيص آيات المواريث بحديث "إنّا معشر الأنبياء لا نوّرث"

بالتركيز على حجج فاطمة الزهراء عليها السلام في الخطبة الفدكيّة

 

كاووس روحي برندق/ أستاذ مساعد في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة تربيت مدرس    14rohi@gmail.com

الوصول: 4 رجب 1437 ـ القبول: 21 ذي الحجه 1437

 

الملخص

تشكّل آيات المواريث قسماً من الآيات القرآنية وتحظى هذه الآيات بأهميّة مضاعفة بين آيات الأحكام، حيث تدلّ على أهميّتها المباحث التفسيرية والفقهية واسعة النطاق التي دارت حولها. ومن جملة هذه المباحث التفسيريّة المتعلّقة بآيات المواريث هو تخصيصها أو عدم تخصيصها بغير الأنبياء الإلهيّة في مسألة التوريث. يرى معظم مفسري أهل السنّة استناداً إلى ما رواه أبوبكر عن رسول الله صلي الله عليه و آله: "إنّا معاشر الأنبياء لا نُورِّث، ما تركناه صدقة" أنّ هذا الحديث يخصّص آيات المواريث. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتهدف إلى دراسة المدّعى المذكور آنفاً من خلال تحليل مفاد آيات المواريث وبالتركيز على حجج فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الخطبة الفدكيّة، حيث تدلّ نتائج هذه الدراسة على أنّ مفاد الحديث التي يدور البحث حوله يتعارض بصراحة مع آي القرآن الكريم، كما ترفض النتائج المتحصّلة من خلال الدراسة مدّعى تخصيص آيات المواريث بهذا الحديث. وعليه، فإنّ هذا الحديث مزوّر وتبوء المحاولات المختلفة للدفاع عن نظرية تخصيص آيات المواريث بهذا الحديث بالفشل.

کلمات مفتاحية: فاطمة الزهراء، الخطبة الفدكيّة، الإرث، آيات المواريث، حديث "إنّا معاشر الأنبياء لا نُورِّث".


تحقّق المعنى والمصداق في تفسير القرآن وتطبيقه من وجهة نظر العلّامة الطباطبائي

 

محسن إبراهيمي/ طالب دكتوراه في فرع الفلسفة بجامعة أصفهان    mohseneb@mihanmail.ir

الوصول: 26 ربيع الثاني 1437 ـ القبول: 22 شوال 1437

 

الملخص

يتمثّل المنهج التفسيري للعلّامة الطباطبائي في منهج "تفسير القرآن بالقرآن". ويعتبر العرف وفهم عامّة الناس من ألفاظ القرآن الكريم في هذا المنهج كأمر إبتدائي لتحقّق موضوع التخاطب، ولكن المعيار الأساسي للفهم هو الآيات الأخرى؛ بحيث ينظر المفسّر إلى القرآن الكريم كوحدة متماسكة ويفسّر الآيات في ضوء الآيات الأخرى، وهكذا يعرف اللفظ معناه أو مصداقه. وبطبيعة الحال قد يمكن أن يختلف معنى اللفظ أو مصداقه من وجهة نظر العرف، ولكن في هذه الحالة تثار مسألة التطبيق. وعليه، فإنّ مفاهيم الآيات القرآنية تنطبق على مصاديق خاصّة، حيث يُبرز دور روايات أهل البيت‰ في هذه المرحلة. وبناءً على هذا، فيمكن القول أنّ منهج العلّامة الطباطبائي ينقسم إلى قسمين، هما التفسير والتطبيق، بحيث يقدّم بيانه منهجاً ممتازاً لتفسير القرآن الكريم. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، يقوم ببيان مسألة تحقّق المعنى والمصداق في المنهج التفسيري للعلّامة الطباطبائي في ضوء دراسة المقدّمات لمنهج تفسير القرآن بالقرآن.

کلمات مفتاحية: العلاّمة الطباطبائي، التفسير، تفسير القرآن بالقرآن، التطبيق، التأويل، الدلالة التطبيقية، القضايا الحقيقيّة، المصداق.


دراسة الحقل الدلالي للإطاعة في النظام التوحيدي للقرآن الكريم

 

غلام محمّد شريعتي / دكتوراه في فرع التفسير وعلوم القرآن   ghshariatii@gmail.com

معصومة كاظمي/ ماجستير التفسير وعلوم القرآن.

الوصول: 24 جمادي الثاني 1437 ـ القبول: 2 ذي الحجه 1437

 

الملخص

تتجلّى الأفعال اللغوية والهوية القيمية لعناصرها التي تبتني على العلاقات الدلالية في إيجاد الحقول الدلاليّة في علم الدلالة الحديث. يعدّ عنصر الإطاعة ومشتقّاته من أهمّ المفردات المحوريّة في القرآن الكريم، كما أنّ معرفة دلالات هذه المفردة والتراكيب اللغوية لها تؤدّي دوراً بارزاً في الكشف عن النظرة الشمولية للقرآن الكريم ونظامه الدّلالي. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فيتناول الباحثان معنى مفردة الإطاعة وتطورها الدلالي بمقاربة تطوريّة في عصرين هما عصر قبل نزول القرآن الكريم وبعده بالدراسة والبحث. ومن ثمّ يقومان بتحليل علاقات هذه المادّة اللغويّة لكلام الوحي في المستويات الثلاث هي: التصاحب، والترادف، والتضادّ مع سائر المفردات القرآنية المرتبطة في المجالين الكليين التشريعي والتكويني للقرآن الكريم، وذلك اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي وبمقاربة تزامنية من خلال تحليل الدلالة في الحقول الدلاليّة. إنّ الإطاعة في النظام التشريعي في النظرة الشموليّة للقرآن الكريم تتمثّل في أجواء الإيمان والانقياد النظري لله سبحانه، كما أنّ تناسقها مع انصياع جميع الموجودات في نظام التكوين مرهون بالانقياد المستمرّ والخوف الدائم من الله سبحانه. وبشكل عام يمكن القول أنّ الحقل الدلالي لمادّة أطاع في المستويات المذكورة آنفاً، يتداعى لنظامٍ دقيق يتمحور حول التوحيد في عالم الوجود على الصعيدين التكويني والتشريعي، وتبقى سعادة الإنسان في الحياة الفردية والنظام الاجتماعي رهينةً بمدى تمتّع الإنسان بعنصر الإطاعة الدائمة والمستمرّة؛ كما أنّ العصيان والطغيان أمام ما أمر الله سبحانه به سيؤدّي إلى الخلود في العذاب المهين.

کلمات مفتاحية: الإطاعة، الحقل الدلالي، المفردات المتصاحبة، المفردات المترادفة، المفردات المتضادّة، العصيان.


دراسة في شرح وتفسير روايات إعراب القرآن الكريم

 

أحمد طاهري نيا / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث   ataheriarani@yahoo.com

الوصول: 14 شوال 1436 ـ القبول: 15 ربيع الثاني 1437

 

الملخص

لقد أمر بإعراب القرآن الكريم من خلال ورود عبارة "أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ" في بعض الروايات. وثمّة احتمالات مختلفة طرحها المفسّرون، والعلماء، وشارحو الحديث حول معنى هذه الروايات، حيث قام الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بدراسة وشرح وتفسير هذه الروايات بغية تقديم بيان أفضل وأوضح منها. تدلّ نتائج هذه الدراسة على أنّ عبارة "أَعْرِبُوا" في بعض هذه الروايات اشتقت من "الإعراب" بمعنى الأثر الظاهر أو المقدّر الذي تتركه العوامل المختلفة في أواخر المفردات المعربة. وبالتالي، فإنّ عبارة "أَعْرِبُوا" في بعض هذه الروايات هي بمعنى القراءة الصحيحة لمفردات القرآن الكريم من الناحية الإعرابيّة، وخلافها اللحن الذي يعني الخطأ في إعراب المفردات، وفي البعض الآخر اشتقت العبارة من الإعراب بمعنى تحديد معاني المفردات وتسليط الضوء علىها، ويقصد منها إمعان النظر في معاني مفردات القرآن الكريم وآياته.

کلمات مفتاحية: الإعراب، اللحن، أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، أعربوا حديثنا، روايات إعراب القرآن الكريم.


تنويع مباحث علوم القرآن وتقسيمها

 

على أوسط باقري / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث   bagheri@qabas.net

الوصول: 20 شعبان 1436 ـ القبول: 23 محرم 1437

 

الملخص

يحتوي كلّ علم على مختلف المباحث، كما أنّ هذا التنوّع أكثر اتساعاً في علوم القرآن الكريم بسبب التنوع في المواضيع القرآنية. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: أيمكن تصنيف مباحث علوم القرآن الكريم في أقسام مترتبة؟ أو لا يسود أي ترتيب خاصّ بين هذه الأقسام ولا يمكن أن نصنّفها بشكل منتظم؟ وللردّ على هذا السؤال، قام الباحث بدراسة التقسيمات التي اقترحها الباحثون لعلوم القرآن بالمعنى العامّ وعلوم القرآن بالمعنى الخاصّ، والأخذ بنظر الاعتبار تنويع مباحث علوم القرآن الكريم في الكتب القديمة، وذلك من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وبالتالي قدّم تصنيفاً جديداً لهذه العلوم من أجل إزالة نقائص التصنيفات السابقة، وهذا التصنيف الجديد يحتوي على الأقسام التالية:

1. المباحث التمهيدية.

2. المباحث المتعلّقة بمعرفة ماهيّة القرآن الكريم وميزاته وأوصافه.

3. تأريخ القرآن الكريم.

4. المباحث المتعلّقة بألفاظ القرآن الكريم.

5. المباحث المتعلّقة بفهم وتفسير القرآن الكريم.

6. المباحث المتعلّقة بترجمة القرآن الكريم.

کلمات مفتاحية: علوم القرآن الكريم، تقسيم مباحث علوم القرآن الكريم، تنويع مباحث علوم القرآن الكريم، مبادئ علوم القرآن الكريم، مسائل علوم القرآن الكريم.


نظرة في مدلول روايات العرض

 

أسد الله جمشيدي / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث.

محمود رجبي / أستاذ مبرّز في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث  rajabi@iki.ac.ir

الوصول: 21 ذي الحجه 1436 ـ القبول: 16 جمادي الثاني 1437

 

الملخص

يعدّ القرآن الكريم معياراً لقياس صحّة الأحاديث في "روايات العرض"، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه حول هذه الروايات هو: هل يرهن اعتبار الحديث بانسجامه مع القرآن الكريم أو يكفي عدم مخالفته؟ وثمّة بعض الإجابات عن هذا السؤال التي نشير إليها بين سطور المقالة. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتتصدّى للردّ على هذا السؤال وتجيب عن السؤال بما يلي: إذا تؤكّد القرائن اللامضمونية صحّة الحديث، فيكفي عدم المخالفة؛ ولكن إذا أردنا أن نثبت صحّة الحديث من خلال الاستناد إلى القرائن المضمونية، فينفعنا موافقة الحديث التامّة مع القرآن والأدلّة الدامغة فحسب، وفي هذه الحالة، كلّ نسبة من المخالفة تسبب في نفي صحّة الحديث. ويرى الباحثان أنّ روايات العرض تدلّ على معايير صحّة الحديث بناءً على التقييم المضموني وتغترب عن القرائن اللامضمونية. وهذا الفهم بسبب الاحتفاظ بظاهر روايات العرض وعدم افتقاره إلى مخالفة الظاهر يتفوّق على غيره من الأفهام.

کلمات مفتاحية: الانسجام مع القرآن الكريم، عدم المخالفة مع القرآن الكريم، روايات العرض، مقارنة الروايات بالآيات، علاقة القرآن الكريم بالحديث.