ملخص المقالات

دراسةٌ تحليليةٌ جديدةٌ حول التفاعل بين علم الدلالة وتفسير القرآن بالقرآن على ضوء آراء إيزوتسو

 

حامد ساجدي/ طالب ماجستير في علوم القرآن والحديث بمعهد دراسات الحوزة والجامعة                      sajedi2@gmail.com

أبو الفضل ساجدي/ أستاذ معيد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

الوصول: 24 رجب 1437 ـ القبول: 7 محرم 1438

 

الملخص

علم الدلالة (السيمنطيقا) هو أحد العلوم الحديثة في العالم الغربي حيث يتفرّع على علم اللغة، ويراد منه فهم الكلام بشكلٍ أفضل. يسعى هذا العلم إلى استكشاف طبيعة ارتباط المعنى بالأسلوب العلمي، ومن جملة الرؤى الجديدة والعملية المطروحة في هذا الصدد هي الرؤية الدلالية التي تبنّاها الباحث الياباني المختصّ بالقرآن الكريم توشيهيكو إيزوتسو، فقد استفاد من السيمنطيقا القومية في النصوص القرآنية، ومن هذا المنطلق طرح نوعاً من التفسير يتقوّم على أساس تفسير القرآن بالقرآن. ومع ذلك، فإنّ رؤيته ليست متكاملةً ويكتنفها نوعٌ من الغموض، لذا يمكن القول إنّ غاية ما فعله على هذا الصعيد أنّه خطا الخطوة الأولى ومن ثمّ يجب على الآخرين بعده مواصلة الطريق بخطواتٍ جديدةٍ تكمل ما جاء به.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ تحليليٍّ - توصيفيٍّ بهدف إزالة الغموض عن فرضية هذا العالم الياباني وتوسيع نطاقها وإكمالها للتوصّل إلى علمٍ دلاليٍّ أكثر تكاملاً وشموليةً ودقّةً حول تفسير القرآن الكريم، ومن هذا المنطلق بادر الباحثان إلى تنظيم أصول علم الدلالة القومي ومن ثمّ تطرّقا إلى مباحث علم المنهجية على ضوء موضوعي النسبية اللغوية وعدم قابلية بعض الكلمات والعبارات للترجمة. يعتقد إيزوتسو بتأثير الإيديولوجية التي يتبنّاها المتكلّم على فهم معاني الكلمات، وبالتالي أثبت إمكانية تقسيم هذه الإيديولوجية إلى خمسة أُطرٍ لكي يصبح التفاعل بينها وبين اللغة بشكلٍ أفضل ويتمّ فهمها على نحوٍ أكثر دقّةً. بشكلٍ عامٍّ يمكن القول هناك خمس إيديولوجياتٍ قرآنيةٍ لها تأثيرٌ في فهم مفردات هذا الكتاب المبارك، وهي: الإيديولوجية التصديقية التي هي في عرض معنى الكلمة، الإيديولوجية التصديقية التي هي في طول معنى الكلمة، الإيديولوجية التخطيطية، الإيديولوجية التصويرية، الإيديولوجية اللفظية.

كلمات مفتاحية: تفسير القرآن بالقرآن، السيمنطيقا القومية، إيزوتسو، الإيديولوجيا، المتكلّم.


التفسير الموضوعي للقرآن الكريم في "بحار الأنوار"

 

سمية منتظر/ طالبة دكتوراه في علوم القرآن والحديث                                                  somayeh.montazer@yahoo.com

حسن طارمي راد/ مدير الشؤون العلمية في مركز دائرة المعارف الإسلامية

منصور بهلوان/ عضو في الهيئة التعليمية بكلّة الإلهيات - جامعة طهران

الوصول: 22 محرم 1438 ـ القبول: 9 جمادي الثاني 1438

 

الملخص

لو تحرّينا في شمولية نطاق مواضيع بحار الأنوار من جهةٍ، وتكامل الآيات المذكورة في كلّ بابٍ فيه من جهةٍ أخرى، لاتّضح لنا بشكلٍ جليٍّ مدى النظم والانسجام للعلامة المجلسي لدى تطرّقه إلى تفسير القرآن الكريم.

إنّ دراسة مضمون أبواب كتاب بحار الأنوار التي تحتوي على آياتٍ قرآنيةٍ وتفاسير، تدلّ على سعة نطاق فكر هذا العالم الفذّ وإبداعه في جمع الآيات على أساسٍ موضوعيٍّ في الأبواب التفسيرية، وقد نقل إلى جانب ذلك بعض آراء العلماء والمفسّرين ثمّ تطرّق إلى تحليلها ونقدها لأجل تمهيد الأرضية المناسبة لبلوغ المرحلة التالية. والجدير بالذكر أنّ أهمّ مرحلةٍ في التفسير تتمثّل في التحليل والاستنتاج والإعراب عن الرأي، وقد تحقّقت من قبل العلامة المجلسي من خلال الردّ على الشبهات وإزالة التعارض اعتماداً على الأصول التفسيرية، ومن مجمل الدراسات التي أُجريت تثبت لنا سعة نطاق رؤية ما قام به هذا العالم الفذّ ومدى قوّته، وهذه الحقيقة نلمسها بوضوحٍ عبر رؤيته الثاقبة في ترجيح آراء بعض المفسّرين بالاعتماد على سياق الآيات والشهرة والأحاديث، ومن خلال نقد بعض الآراء التفسيرية التي تتناقض مع المعتقدات الإسلامية الثابتة والأحاديث، كذلك فهو لم يتكلّف في التفسير. وبالرغم من أنّه لم يكن يقصد آنذاك طرح تفسيرٍ موضوعيٍّ حسب الأسلوب المعاصر، ولكنّ دقّة إنجازه في كتاب بحار الأنوار يمكن الاعتماد عليها باعتبارها منشأ إلهامٍ وتطوّرٍ للعلماء والمفكّرين في مجال التفسير الموضوعي.

كلمات مفتاحية: التفسير الموضوعي، بحار الأنوار، الرؤية الموضوعية للآيات، جمع الآيات.


أدلّة إثبات واقعية الإخبارات القرآنية، وكيفية إثباتها

 

محمّد رضا أمين/ أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                               mr.amin451@yahoo.com

أحمد واعظي/ أستاذ معيد في جامعة باقر العلوم عليه السلام                                                ahmadvaezi01@hotmail.com

الوصول: 11 ذي الحجه 1437 ـ القبول: 15 ربيع الثاني 1438

 

الملخص

واقعية إخبارات القرآن الكريم هي إحدى المسائل الهامّة المرتبطة بلغة هذا الكتاب المبارك، ويعتقد الباحثان في هذه المقالة بوجود اختلافٍ بين هذه الواقعية وبين الجانب المعرفي للقرآن الكريم، إذ إنّها تشتمل على مفهومين هما قصد ذكر الواقع والتطابق معه؛ وهذا الرأي يختلف عمّا ذهب إليه العلماء السابقون. استناداً إلى ما ذكر وخلافاً للتصوّر السائد فواقعية الإخبارات القرآنية يمكن دراستها وإثباتها أحياناً على أساس الأدلّة النقلية القرآنية والروائية فضلاً عن الأدلّة غير الدينية بشكلٍ لا يؤدي إلى مصادرة الموضوع أو الابتعاد عنه؛ ولأجل إثبات هذا الرأي قام الباحثان في هذه المقالة بشرح وتحليل الموضوع في إطار أسلوبٍ منهجيٍّ ثمّ أثبتا ضمن إطارٍ توضيحيٍّ إمكانية الاعتماد على الأدلّة الدينية، وذلك من خلال الأدلّة النقلية القرآنية والروائية، وكذلك على أساس الأدلّة العقلية المطروحة في القرآن الكريم والتي تسلّط الضوء على خصائصه وخصائص الله تعالى، وأيضاً عن طريق أصالة الظهور.

كلمات مفتاحية: الواقعية، إخبارات القرآن، الأدلّة النقلية، الأدلّة العقلية، طريقة إثبات الواقعية.


دراسةٌ تحليليةٌ حول التنبّؤ القرآني طبق مختلف قراءات الآيات الأولى من سورة الروم

 

إسماعيل سلطاني بيرامي/ أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                              soltani@qabas.net

محمّد أميديان/ متخرّج من حوزة قم العلمية

الوصول: 20 شوال 1437 ـ القبول: 7 ربيع الاول 1438

 

الملخص

التنبّؤ التأريخي في القرآن الكريم يعدّ واحداً من أوجه إعجازه، وأشهر ما ورد فيه على هذا الصعيد يتجلّى بوضوحٍ في الآيات الأولى من سورة الروم، ولكنّ هذه الآيات حسب القولين المشهور وغير المشهور وكذلك وفق روايةٍ منقولةٍ في كتاب (الكافي) تُتلى في إطار ثلاثة أنواعٍ من القراءات ولكلّ قراءةٍ تفسيرها الخاصّ بها.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ بهدف تقييم التنبّؤات القرآنية تأريخياً وطرح سبلٍ يمكن من خلالها الجمع بين تفاسير الآيات المشار إليها، وأمّا نتيجة البحث فقد دلّت على أنّ المؤاخذات التي ذكرت على التفسير المشهور ليست معتبرةً بما فيه الكفاية؛ كما إذا أمكن الإجابة عن المؤاخذات الواردة على رواية الكافي بكونها تأويليةً، ففي هذه الحالة يمكن الجمع بين التفسير المشهور بصفته يعكس ظاهر الآية وبين هذه الرواية والتفسير غير المشهور باعتبارهما دليلين يؤوّلان الآية. وفي نهاية المطاف، حتّى وإن افترضنا أنّ التفاسير الثلاثة هذه غير قابلةٍ للجمع مع بعضها، فالنتيجة أنّ كلّ واحدٍ منها يتضمّن تنبّؤاً قد تحقّق فيما بعدُ، وهذا الأمر بحدّ ذاته يعتبر برهاناً جلياً على إثبات إعجاز القرآن الكريم في هذا المضمار.

كلمات مفتاحية: إعجاز القرآن، التنبّؤ، سورة الروم، اختلاف القراءات.


دراسةٌ نقديةٌ لآراء أندرو ريبين حول منشأ اختلاف القراءات وفائدتها

 

سمية جعفري كلهرودي/ حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث                         somayehjafary@yahoo.com

نصرت نيلساز/ أستاذة مساعدة في جامعة تربيت مدرّس

الوصول: 14 رمضان 1437 ـ القبول: 10 ربيع الاول 1438

 

الملخص

أندرو ريبين هو أحد أبرز الباحثين المتخصّصين بالشأن القرآني في العصر الحديث، وقد سلّط الضوء في العديد من مقالاته على الآيات 95 من سورة الأنبياء و 40 من سورة الأعراف و 24 من سورة النبأ، حيث تطرّق في مقالاته هذه إلى دراسة وتحليل التحدّيات التي تعترض طريق المفسّرين في التعامل مع التراكيب النحوية الصعبة أو الكلمات الغريبة الموجودة في الآيات المذكورة، وأشار إلى دور اختلاف القراءات في هذا المضمار. وهذا المفكّر الغربي يعدّ كسائر المستشرقين الشكوكيين، حيث فنّد أسانيد الروايات الإسلامية قاطبةً وقال إنّ القراءات المنسوبة إلى الرعيل الأوّل من المسلمين ليست صحيحةً وإنّما هي وضعٌ وجعلٌ وأنّها المرتكز الوحيد لإضفاء اعتبارٍ على هذه القراءات. كما يعتقد ريبين بتأثير مفاهيم العهدين والنزعات العقائدية - الكلامية على ظهور مختلف القراءات القرآنية خلال فترةٍ زمنيةٍ محدّدةٍ، وهذا الأمر أثّر فيما بعد على ترسيخ النصّ القرآني بشكلٍ نهائيٍّ.

تطرّقت الباحثتان في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل آراء أندرو ريبين حول منشأ اختلافات القراءات القرآنية وذكرتا فائدتها العملية الأساسية في إطارٍ نقديٍّ.

كلمات مفتاحية: اختلاف القراءات، المنشأ، الفائدة العملية، أندرو ريبين.


الجينولوجيا الفكرية والدينية لنظام الدين النيسابوري

 

أحمد محمّدي مجد/ أستاذ مساعد في جامعة المصطفى العالمية                                                     ahmad@yahoo.com

الوصول: 8 صفر 1438 ـ القبول: 10 جمادي الثاني 1438

 

الملخص

لا شكّ في أنّ مسألة قول الحقّ وبيان الواقع كما هو، تعتبر من جملة المؤشّرات القيّمة في البحوث العلمية، ولكن من المؤسّف أنّها ولأسباب عديدة لا تراعى أحياناً فتطرح إثر ذلك بعض المباحث التي لا تتّصف مواضيعها بالدقّة الكافية، مثل ما ذكره الذهبي حول المفسّر الشهير نظام الدين النيسابوري، حيث قال: لا يوجد أيّ دليلٍ في تفسيره يثبت تشيّعه.

تطرّق الباحث هنا إلى دراسة وتحليل هذه النظرية ووضّح مدى حقّانيتها أو بطلانها كي ينتهل منها الباحثون عن الحقيقة، كما يمكنهم من خلالها الاطّلاع على واحدٍ من أهمّ مؤشّرات معرفة شخصية المفسّرين، ألا وهو الجينولوجيا الفكرية والدينية لهم؛ وفي هذا السياق سلّط الضوء فقط على ما يرتبط بنظام الدين النيسابوري وآرائه المعرفية والدينية التي طرحها في تفسيره القيّم غرائب القرآن ورغائب الفرقان، فهو في هذا التفسير ذكر الكثير من الشواهد والأدلّة على اتّباعه مذهب التشيّع أينما وجد مجالاً لطرح معتقداته الدينية.

كلمات مفتاحية: نظام الدين النيسابوري، تفسير غرائب القرآن، المذهب، التشيّع، التسنّن.