ملخص المقالات

نظرة على آراء أصحاب الرأي
حول حدود دلالة الأدلّة العقلية لحصانة القرآن الكريم من التحريف

 

غلامعلي عزيزي كيا/ أستاذ مشارك في قسم التفسير وعلوم القرآن بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث      azizikia@qabas.net

الوصول: 8 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 16 شوال 1438

الملخص

ثمّة أدلّة مختلفة لحصانة القرآن الكريم من التحريف، ومنها أدلّة عقلية وأخرى نقلية. إنّ الأدلة النقلية تنكر أنواع التحريف كافّة بما فيها الاضافة، والحذف، والإبدال، في حين أنّ هناك اختلافات حول مجال دلالة العقل على حصانة القرآن الكريم من التحريف. أمّا الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فقد قام بدراسة وجهات نظر أصحاب الرأي في هذا الحقل من خلال المنهج الوصفي التحليلي، فاستنتج أنّ العقل له دلالة واضحة حول حصانة القرآن من التحريف من نوع الإضافة أو الإبدال المخلّ بالإعجاز. وأمّا لإثبات الحصانة من التحريف من نوع الحذف، فلا يكفي الدليل العقلي وحده، ولابدّ للاعتماد على الدليل النقلي أيضاً للوصول إلى هذه الغاية.

کلمات مفتاحية: حصانة القرآن من التحريف، العقل وحصانة القرآن الكريم، الخاتمية، قاعدة اللطف، حكمة الله، الإعجاز وحصانة القرآن من التحريف.


كون لغة القرآن ذات معنى وإضفائها المعرفة من وجهة نظر العلاّمة الطباطبائي

 

أمير رضا أشرفي/ أستاذ مشارك في قسم التفسير وعلوم القرآن بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث           ashrafi@qabqs.net

الوصول: 10 ربيع الاول 1438 ـ القبول: 14 شعبان 1438

الملخص

من الأسئلة المهمة في الآونة الأخيرة حول لغة القرآن هي: أهي ذات المعنى؟ وتضفي المعرفة؟ بحيث لم تكن هذه الأسئلة مطروحة جديّاً في عصر العلّامة الطباطبائي في المحافل العلمية ولا سيّما الحوزات العلمية، ولكن أشار مفسـّر الميزان إلى نكات مهمّة في الإجابة عن هذه الأسئلة. ويرى العلّامة أنّ كون لغة القرآن ذات معنى هو ميزة تتمثل في قابلية إيصال المقصود المحدد للقائل إلى ذهن المخاطب الذي هو من أهالي اللغة. واعتماداً على هذا المعيار، فإنّ جميع القضايا القرآنية ذات معنى بما فيها القضايا الأخبارية والإنشائية. ويعتقد العلّامة أنّه لا يصحّ الاعتماد المحض على المعايير التجريبية في كون قضية ذات معنى سواء في شكل "قابلية التحقق التجريبي" أو في "قابلية الإبطال". ومعيار كون القضايا الميتافيزيقية في النصوص الدينية ذات معنى هو قابلية الإثبات بالمعايير العقلية. والقضايا القرآنية والقضايا المتعلّقة بالنصوص الدينية الأخرى لا تكون ذات معنى إلّا بالاعتماد على هذا المعيار. وثمّة أدلّة كثيرة نصية وغير نصية لكون لغة القرآن معرفيّة ومن جملتها: بُعد القرآن الكريم عن الاختلاف، وتحدّيه في الجوانب المختلفة، وانعكاس العلم والحكمة الإلهية فيه، ووصف القرآن بالحقّ والحكيم، وكون القضايا القرآنية قابلة للاستدلال والبرهان.

کلمات مفتاحية: ذات معنى، إضفاء المعرفة، معرفيّة، الواقعية، أدلة الواقعية، القضايا القرآنية، العلّامة الطباطبائي.


نقد روايات نزول القرآن الكريم على لسان الصحابة
(نظرة إلى كتاب الاتقان للسيوطي)

 

? مهدي أكبر نجاد/ أستاذ مشارك في جامعة إيلام، فرع علوم القرآن والحديث                     m_akbarnezhaad@yahoo.com

مينا يعقوبي/ طالبة دكتوراه في فرع علوم القرآن والحديث بجامعة إيلام

الوصول: 6 ربيع الثاني 1438 ـ القبول: 15 رمضان 1438

الملخص

يعدّ كتاب الاتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي من أهم المصادر في مجال العلوم القرآنية، حيث استحوذ على اهتمام الباحثين والطلّاب من مختلف الجوانب. ولم يخل هذا الكتاب كسائر الكتب من الخطأ والنقصان، وتعرّض لبعض التحريفات، وعدم الاهتمام بهذه المشاكل يترك بصماته سلبياً وله تداعيات واسعة، وذلك نظراً للمكانة المرموقة لهذا الكتاب في أوساط العلوم القرآنية. فمن هذا المنطلق، فقد قام الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة ونقد أحد الأنواع المشكوك فيه في كتاب الاتقان اعتماداً على المنهج المكتبي وعن طريق تحليل المحتوى. حيث يدّعي الكاتب في النوع العاشر من مباحث كتاب الاتقان تحت عنوان "فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصحابة" شكلاً من نزول بعض الآيات مسبقاً على لسان صحابة النبي صلوات الله وسلامه عليه. ويشير مضمون هذه الأخبارـ بغض النظر عن دراسة وتحليل سندها-إلى التضاد الموجود بين المسلّمات والبديهيات العقلية، والتاريخية، والنقلية.

کلمات مفتاحية: نزول القرآن، لسان الصحابة، السيوطي، الاتقان.


المكوّنات الدلالية "لليهود" في القرآن الكريم اعتماداً على علاقات التضامّ

 

? محمود كريمي/ أستاذ مشارك في علوم القرآن والحديث، جامعة الإمام الصادقعليه السلام                       karimii@isu.ac.ir

فاطمة شفيعي/ ماجستير علوم القرآن والحديث، جامعة علوم ومعارف القرآن الكريم

الوصول: 21 محرم 1438 ـ القبول: 6 رجب 1438

الملخص

إنّ قوم اليهود هو القوم الذي استحوذ على الاهتمام في القرآن الكريم أكثر من أيّ قوم آخر، وأشار القرآن الكريم إلى مخالفتهم وعداوتهم الديانة الإسلامية الحنيفة مراراً وتكراراً، فلذا يبدو من الضـروري معرفة هذا القوم بشكل دقيق للمجتمع الإسلامي، نظراً لكثرة ذكرهم في القرآن الكريم وتكرار قصة بني إسرائيل فيه. فمن البديهي أنّ القرآن الكريم هو المصدر الرئيس في الإسلام للحصول على مثل هذه المعرفة. ومن المناهج الجديدة والناشئة في الكشف عن مقصود القرآن الكريم ومعناه في مختلف المواضيع هو علم دلالة المفردات والعبارات القرآنية. وعليه، فإنّ معرفة دلالة "اليهود" في القرآن الكريم من شأنها أن تعطينا معرفة دقيقة عن هذا القوم. وقام الباحثان في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بتسليط الضوء على المكوّنات الدلالية لليهود في القرآن الكريم بما فيها المكونات الاعتقادية، والأخلاقية، والعلمية من خلال الكشف عن كلّ من المفردات التي تصاحب مفردة "اليهود" في القرآن الكريم وبيان كثرة استعمالها. وهذه المكوّنات هي عبارة عن: إنكار الله سبحانه وتعالى، والاعتداء والعدوان، وكتمان الحقائق، وعصيان الله تبارك وتعالى وعصيان الأنبياء، والميل إلى الماديات، والتكبر، ونكث العهد، والعداوة والبغضاء، والاستهزاء، والضلالة والإضلال، والاختلاف، والجهالة، والخوف، والحسد، والنفاق.

کلمات مفتاحية: اليهود، بني إسرائيل، أهل الكتاب، علم دلالة اليهود.


العلاقة بين التذكير والتفكير في القرآن الكريم

 

مجيد شمس كلاهي/ أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                       shams124000@ yahoo.com

الوصول: 23 ربيع الاول 1438 ـ القبول: 20 رمضان 1438

الملخص

إنّ الله تبارك وتعالى في عدد ملحوظ من آيات القرآن الكريم يدعو الناس إلى التذكير، ويرى أنّ الحصول على هذه الدرجة الخاصّة يختص بأولي الألباب. ممّا يدعو هذا الاهتمام الكبير من قبل القرآن الكريم الإنسان إلى أن يعرف معنى التذكير وحقيقته في العرف القرآني، وأن يحقّقه ويجعله يستمرّ في نفسه. إنّ معظم المعاني الواردة لمفردة "التذكير" في المؤلّفات التفسيرية هي عبارة عن: الاتعاظ، والتفكير، والاستذكار. أمّا الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فيسلط الضوء على أفضلية معنى التفكير مقارنة مع المعاني الأخرى لهذه المفردة من خلال تحليل مناشئ استخدام التذكير في معنى التفكير. وفي نهاية المطاف يقوم بإثبات رؤية تتمثل في أنّ المفردة في الآيات التي تتحدّث عن التذكير في النشأة الدنيوية هي بمعنى التفكير التي يؤدّي إلى التذكير.

کلمات مفتاحية: التذكير، التفكير، الاتعاظ، العلاقة بين التذكير والتفكير.


دراسة الأدلّة القرآنية لأتباع مذهب العرفية الإيجابية في مجال الأخلاق

 

حسن محيطي/ دكتوراه فلسفة الأخلاق المقارنة                                                                      nagi1364@yahoo.com

الوصول: 11 ربيع الاول 1438 ـ القبول: 13 رمضان 1438

الملخص

يطلق اسم العرفية الإيجابية في الأخلاق على رؤية يمكن الكشف عن القيم والمهامّ الأخلاقية من خلال الاعتماد علىها وعن طريق العرف. حيث تلقّت هذه الرؤية بالترحاب من قبل المفكّرين الغربيين والإسلاميين. أمّا الأدلّة التي أقام أتباع هذا المذهب على معتقداتهم العرفية، فتشتمل على الأدلّة العقلية والنقلية (الآيات والروايات). وتبدو دراسة أدلّتهم ضرورية وذلك نظراً للدلالات النسبية والنتائج الثقافية الضارّة التي تنجم عن ترويج هذا الإعتقاد. ومن هذا المنطلق، فقام الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بدراسة بعض الأدلّة النقلية أو بعبارة أخرى الأدلة القرآنية لأتباع هذا المذهب. وإضافة إلى ذلك، قام الباحث باستنباط الرؤية القرآنية حول الاعتبار والشرعية المعرفية للعرف في الكشف عن القيم والمهامّ الأخلاقية وذلك عن طريق تحليل آي الذكر الحكيم. وتشير نتائج دراسة الأدلّة القرآنية لأتباع مذهب العرفية الإيجابية الأخلاقية إلى أنّ لا دليل من هذه الأدلّة يتمكن من إثبات مدّعاهم. كما أنّ تحليل آي الذكر الحكيم يدلّ على أنّنا لا نقدر أن نعتبر الفهم والسلوك العرفي كاشفاً عن القيم والمهام الأخلاقية من منظار الآيات القرآنية.

کلمات مفتاحية: العرف، الفهم العرفي، السلوك العرفي، العرفية الإيجابية، الكاشفية الأخلاقية، تشخيص المهامّ.