ملخص المقالات

قيمت مقاله الكترونيكي: 
1500تومان

عوامل إقامة التوحيد في المجتمع من زاويةٍ قرآنيةٍ بالتأكيد على الآية 29 من سورة الفتح

 

أمير رضا أشرفي/ أستاذ مساعد وعضو الهيئة التعليمية في فرع التفسير وعلوم القرآن في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

                                                    ashrafi@qabqs.net

محمّد مهدي بور علي فرد/ طالب دكتوراه في تدريس المعارف بتخصّص الأصول النظرية للإسلام

الوصول: 23 جمادي الاول 1437 ـ القبول: 11 شوال 1437

الملخص

التوحيد يعني الاعتقاد بوحدانية الله عزّ وجلّ، وحينما يسود في المجتمع تظهر آثاره في سلوكيات أبنائه.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان أهمّ العوامل التي تساعد على إقامة التوحيد في المجتمع وبيان المراحل العامّة في هذا المضمار وذلك بالاعتماد على الآية 29 من سورة الفتح، إلى جانب شرحٍ وتحليلٍ لآياتٍ أخرى مرتبطة بالموضوع، حيث اعتمد الباحثان على أسلوب التفسير الموضوعي. أمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ أهمّ العوامل التي تساعد على رواج التوحيد في أحد المجتمعات البشرية تتلخّص بما يلي: السير على سنّة رسول الله صلي الله عليه و آله وسلم، والحزم مقابل الكفّار، الرأفة بالمؤمنين، والإقبال على الصلاة والأعمال الدينية، والسعي لترسيخ دعائم العزّة والاقتدار في المجتمع الإسلامي. ومن ناحيةٍ أخرى فقد دلّت على أنّ إقامة التوحيد في المجتمع يتحقّق أوّلاً عن طريق الإيمان بالولاية الإلهية، ومن ثمّ يتواصل على ضوء اجتناب عبودية الطاغوت، وعدم اللجوء إلى الظلمة، والصبر مقابل الفتن التي يروّجها الأعداء، والاعتماد على القابليات الذاتية، ونيل دعم ولي الله، والنصرة الإلهية.

كلمات مفتاحية: التوحيد، إقامة التوحيد، التوحيد في المجتمع، عوامل إقامة التوحيد.


 

تعدّد الاحتمالات في تفسير بعض آيات القرآن الكريم، هل هو نقطة قوّةٍ أو ضعفٍ؟

 

محمّد نقيب زاده/ أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                                     mn@qabas.net

الوصول: 1 محرم 1438 ـ القبول: 14 جمادي الاول 1438

الملخص

إنّ تعدّد الاحتمالات في تفسير بعض الآيات القرآنية تسبّب في طرح شبهةٍ فحواها أنّ النصّ القرآني يفتقر إلى التعيّن الدلالي، أي أنّ المتكلّم لم يكن يقصد أيّ معنى في بادئ كلامه، ولكن على مرّ الزمان استنتج الناس منه معاني عديدة.

من المؤكّد أنّ القرآن الكريم من منطلق أنّه كلامٌ من لدن عزيزٍ حكيمٍ (الله تعالى)، فهو ذو معاني ودلالات، لكنّ الاختلاف الحاصل بين المفسّرين ناشئ من قلّة علمهم؛ لذا طرحت الكثير من الآراء التفسيرية حول بعض الآيات، ومن هذا المنطلق لم يتطرّق المؤلّف في هذه المقالة إلى بيان أسباب حدوث هذا الكمّ من الآراء المختلفة، وإنّما هدفه هو بيان النتائج التي تترتّب عليها، حيث اعتمد على أسلوب بحث وصفي تحليلي ضمن ثلاثة محاور عامّة اعتقادية وتربوية وتفسيرية بغية بيان الفوائد الناجمة عن تعدّد الاحتمالات التفسيرية في بعض الآيات. استناداً إلى المحاور الثلاثة المشار إليها، فالاحتمالات تفسيرية كان لها تأثير على مختلف الجوانب العقائدية للمسلمين، وكذلك على الواقع التربوي والأخلاقي، كما يمكن طرح نتائج في مباحث منهجية التفسير على أساس المنطق التفسيري.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، التفسير، الاحتمالات التفسيرية، الآثار التي تترتّب على وجود الاحتمالات التفسيرية، الآثار العقائدية، الآثار التربوية، الآثار التفسيرية.


 

دراسةٌ تحليليةٌ حول مصطلحات "الروح والنفس والقلب والفؤاد والصدر" في القرآن الكريم، وبيان ما إن كانت متعدّدة أو متّحدة الدلالات على ضوء
آراء العلامة الطباطبائي وآية الله مصباح اليزدي وآية الله جوادي الآملي

 

السيّد محمّد حاجتي شوركي/ ماجستير في علم الدين - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                  Hajati65@chmail.ir

حسين نقوي/ أستاذ مساعد في فرع الأديان - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

الوصول: 5 رجب 1437 ـ القبول: 26 ذي القعده 1437

الملخص

المصطلحات القرآنية: الروح والنفس والقلب والفؤاد والصدر، تشير إلى الجانب الآخر من الوجود الإنساني؛ وفي هذا السياق تمّ تدوين المقالة بأسلوب بحث وصفي تحليلي بهدف دراسة وتحليل ما إن كانت ذات دلالات متعدّدة أو متّحدة؛ حيث بادر الباحثان إلى بيان تفاصيل الموضوع على ضوء آراء العلامة الطباطبائي وآية الله مصباح اليزدي وآية الله جوادي الآملي لتكون معياراً جديداً للتميز فيما بين المصطلحات المذكورة. خلاصة الكلام أنّ الأمر المجرّد قبل أن يتعلّق بالبدن، يطلق عليه روح ثمّ نفس، وهناك اختلافٌ بين هذين المصطلحين ومصطلحات القلب والفؤاد والصدر، فالثلاثة الأخيرة في استعمالها المطلق تشير إلى ذات المعنى الذي تدلّ عليه الروح، ولكنّها بقرينة أوصافها تدلّ على مرتبةٍ من مراتب الروح أو النفس الإنسانية، أو أنّ الروح والنفس يعتبران بمثابة أسماء تشير إلى الحقيقة الإنسانية بأسرها، لكنّ القلب والفؤاد والصدر على غرار الأوصاف التي حتّى وإن اتّحدت مع النفس والروح، لكنّها لا تشير إلى الحقيقة الإنسانية بأسرها.

كلمات مفتاحية: أبعاد وجود الإنسان، الروح، النفس، القلب، الفؤاد، الصدر، وحدة القوى النفسية.


 

سيمنطيقا "التكفير" في القرآن الكريم على ضوء العلاقة بين المماثل والبديل

 

فتحية فتاحي زاده/ أستاذة في علوم القرآن والحديث بجامعة الزهراء سلام الله عليها                                        fattahizadeh@alzahra.ac.ir

رقية رضائي/ حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث

فريدة أميني/ حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث

الوصول: 16 شعبان 1438 ـ القبول: 25 ذي الحجه 1438

الملخص

المصطلحات القرآنية ليست منفردةً ومنفصلةً عن بعضها، إذ إنّها تكتسب معانيها المحسوسة والملموسة من مجمل المنظومة الارتباطية؛ وفي هذا السياق تمّ تدوين المقالة واعتمد فيها على أسلوب سيمنطيقي لغوي بهدف بيان المعنى المراد من التكفير. في بادئ الأمر تطرّقت الباحثات إلى تحليل المعنى اللغوي والاصطلاحي لهذا المفهوم وذكرن مشتقّاته، ثمّ أشرن إلى المفاهيم المماثلة والبديلة له بهدف التعرّف على أصوله الدلالية، وبعد ذلك تطرقن إلى بيان الأطر السيمنطيقية له.

النتائج التي تمّ تحصيلها من تحليل المفاهيم المماثلة والبديلة للتكفير، تدلّ على وجود علاقة سيمنطيقية بين مفهومي الغفران والتكفير، والغفران على هذا الأساس يمكن أن يكون بديلاً للتكفير؛ ومن بين العوامل المشتركة بين هذين المفهومين يمكن الإشارة إلى الإيمان والعمل الصالح والتوبة والتقوى والجهاد والهجرة، كما هناك مفاهيم أخرى تشترك مع مفهوم التكفير في النطاق السيمنطيقي، مثل الإصلاح والإذهاب والعفو والمحو.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، سيمنطيقا التكفير، الغفران، العلاقات المماثلة والبديلة.


 

صياغة مفهومية لمصطلح "لسان" في القرآن الكريم على ضوء نظرية الاستعارة المعرفية

 

فاطمة حبيبي/ طالبة دكتوراه في علوم القرآن والحديث بجامعة الزهراء سلام الله عليها                                          f.habibi8@yahoo.com

فتحية فتاحي زاده/ أستاذة في علوم القرآن والحديث بجامعة الزهراء سلام الله عليها

فريدة حق بين/ أستاذة مشاركة في فرع علم اللغة بجامعة الزهراء سلام الله عليها

الوصول: 17 ربيع الثاني 1438 ـ القبول: 17 شوال 1438

الملخص

نظرية "الاستعارة المفهومية" تعتبر واحدةً من الآراء السائدة في علم اللغة، حيث يمكن الاعتماد عليها في الدراسات الدينية، ومن هذا المنطلق تطرّقت الباحثات في بادئ المقالة إلى ذكر مقدّمات لبيان المراد من الاستعارة ونظرية الاستعارة المفهومية، ثمّ وضّحن مفهوم "لسان" في القرآن الكريم على أساس نظرية الاستعارة المفهومية، بعد ذلك تطرقن إلى دراسة وتحليل مدى تأثير هذه الرؤية على كيفية معرفة المفاهيم الدينية؛ وفي هذا السياق تمّ تسليط الضوء على جميع الآيات التي تتضمّن كلمة "لسان" لاستكشاف مبدأ الاستعارة المفهومية لها. يذكر أنّ جمع هذه الكلمة هو "ألسنة" وقد ذكرت في القرآن الكريم 25 مرّةً، وبعد تحليلها نستنتج أنّ الكتاب الحكيم اعتمد على أسلوبين لصياغة مفهومها، وهما الاستعارة المفهومية والمجاز المفهومي.

نتائج البحث في هذه المقالة دلّت على وجود ستّ استعارات مفهومية في القرآن الكريم حول ما ذكر، وقد تمحورت حول اللسان ومختلف الأفعال التي تنسب إليه، مثل توجيه ضربة للغير والتلقّي والغلق والفتح والشهادة والتضليل، فهذه الدلالات يراد منها صياغة مفاهيم مثل العداء والتهمة والسخرية والبيان في الكلام، وما شاكل ذلك، وهي أمور غالباً ما تتّصف بدرجة انتزاعية عالية وتعتبر من التجارب الأساسية للبشر.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، التوسيع الدلالي، نظرية الاستعارة المفهومية، اللغة، الإنسان، اللسان، الاستعارة المعرفية.


 

دراسةٌ قرآنيةٌ فقهيةٌ حول حكم مجازاة سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم

 

مجيد مجرّد/ طالب دكتوراه في علوم القرآن والحديث - معهد نهج البلاغة                                               mmirzaee40@gmail.com  

السيّد رضا مؤدّب/ أستاذ في علوم القرآن والحديث - جامعة قم

الوصول: 7 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 24 رمضان 1438

الملخص

النبي الأكرم صلي الله عليه و آله وسلم له مكانةٌ عظيمةٌ في الإسلام، لذا من الواجب والضروري على الجميع مراعاة حرمته وكرامته؛ ومن هذا المنطلق أقرّت الشريعة الإسلامية أحكاماً في مجازاة كلّ من يتعدّى على حرمته أو يسبّه، وذلك بهدف تحقيق مختلف المصالح العامّة مثل الحيلولة دون حدوث فوضى في المجتمع الإسلامي، حيث أشارت تعاليمنا الإسلامية إلى مقامه الرفيع وأمرتنا بالحفاظ على كرامته وعدم التعدّي على شخصيته أو التجاوز على حقوقه.

مجازاة من يسبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم حسب الأحكام القرآنية والفقهية تتمثّل في موارد مختلفة، مثل إحباط عمل كلّ من هو يسيء الأدب تجاهه، ابتلاؤه بالكفر والارتداد، اعتباره محارباً لله ورسوله، اعتباره مفسداً في الأرض، ابتلاؤه باللعن والعذاب الإلهي. كما تطرّق الباحثان هنا إلى دراسة وتحليل شبهة تعارض مجازاة سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم مع حرّية التعبير.

من جملة المباحث المطروحة في الفقه الإسلامي على صعيد مجازاة سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم، إجماع فقهاء الفريقين على وجوب قتل من يرتكب هذا الجرم، وتحليل الدور الذي تلعبه بعض العوامل، مثل الأحكام الثانوية والحكومية والعقيدة والإكراه وعدم القصد؛ وكلّ هذه الأمور تدلّ على حرمة سبّه صلوات الله عليه وتشير إلى الأصول الإسلامية الداعية إلى الحيلولة دون وقوعه.

كلمات مفتاحية: السبّ، الشتم، سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم، مجازاة سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم، حرمة سبّ النبي صلي الله عليه و آله وسلم، حرّية التعبير.